مقتل نجل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية

أربعاء, 04/07/2018 - 20:25

أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مقتل أحد أبناء زعيمه أبو بكر البغدادي في هجوم شنه مع جهاديين آخرين في محافظة حمص بوسط سوريا، بحسب ما افادت وكالة اعماق الناطقة باسم التنظيم الجهادي الثلاثاء.

وتحت عنوان "قوافل الشهداء" نشرت الوكالة الدعائية عبر تطبيق تلغرام نقلا عن "ولاية حمص" التابعة للتنظيم صورة للفتى "حذيفة البدري" مرتديا الزي الافغاني وحاملا بندقية كلاشنيكوف.

وقد ارفقتها ببيان نعي جاء فيه إن "نجل الخليفة" أبو بكر البغدادي "قتل منغمسا في النصيرية والروس في المحطة الحرارية بولاية حمص".

ويطلق التنظيم الجهادي مصطلح النصيرية على الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد.

وكان مسؤول عراقي اكد مطلع ايار/مايو ان أبو بكر البغدادي الذي أُعلن مقتله مرات عدة، ما زال على الارجح على قيد الحياة على الاراضي السورية الحدودية مع العراق.

وأضاف ان "البغدادي يتنقل في هذه المناطق بالخفاء وليس بموكب (...) يتنقل برفقة أربعة إلى خمسة أشخاص بينهم ابنه وصهره، وأبو زيد العراقي، وشخص لا أستطيع الإفصاح عنه".

وقالت روسيا في حزيران/يونيو 2017 انها قتلت على الارجح البغدادي في نهاية ايار/مايو بالقرب من الرقة "العاصمة" السابقة للتنظيم في سوريا. لكنها اشارت في وقت لاحق الى انها تواصل التحقق من مقتله.

وبعد ثلاثة اشهر اكد مسؤول اميركي رفيع المستوى ان زعيم التنظيم ما زال على قيد الحياة على الارجح ويختبىء في شرق سوريا.

ويعود آخر خطاب له الى 28 ايلول/سبتمبر 2017 قبل اسبوعين من سقوط الرقة، المعقل السابق لتنظيمه في سوريا. وقد دعا فيه انصاره الى "الصبر والثبات" في وجه "الكفار" المتحالفين ضدهم في سوريا والعراق.

والبغدادي الذي رصدت واشنطن 25 مليون دولار لمن يحدد مكانه أو يقتله، ظهر مرة واحدة امام الكاميرا لدى اعلانه "دولة الخلافة".

ويعتقد ان البغدادي لديه أربعة أطفال من زوجة أولى وإبن من زوجة ثانية.